عن قصتي
عندما أغمض عيني، لا أزال محاطًا برائحة الأعشاب المجففة الدافئة، الأدراج القديمة، والأدوات اليدوية الهادئة. علمني والدي أن ألاحظ النباتات من خلال الصبر: ملمسها، رائحتها الطبيعية، والطريقة التي يمكن أن يخلق بها المزج الدقيق جوًا مريحًا. بجانبه، كانت يد جدتي اللطيفة توجه يدي في الحرف التقليدية، مظهرة لي أن الفن الحقيقي لا يمكن أن يُعجل به. رينليف هو الاستمرارية الهادئة لذلك الذكرى العائلية.
نشأت وأنا أراقب عائلتي تصنع بحب، وتصب الوقت والشغف في كل قطعة. كل قطعة تروي قصة فريدة، وبالنسبة لي، كانت المعنى دائمًا في العملية.
في هذا العالم المتنوع الذي نعيش فيه، أريد أن أشارك ذلك الاتصال. أؤمن أن كل قطعة يدوية لها سحرها الخاص، وليس الأمر مجرد هدية. إنه عن خلق شيء ذو معنى، شيء يجلب إحساسًا بالدفء، سواء كان ذلك للأعياد أو لأي لحظة تستحق الاحتفال.
أدعوك للانضمام إليّ في عملية الإبداع هذه. سواء لنفسك، لصديق، أو للعائلة، الأمر كله يتعلق بفرحة صنع شيء بيديك ومشاركة تلك التجربة مع الآخرين.